تاااابع افضل علاج لمرض الصرع عند الاطفال و الكبار و الصغار و البنات

اذهب الى الأسفل

default تاااابع افضل علاج لمرض الصرع عند الاطفال و الكبار و الصغار و البنات

مُساهمة من طرف fatoom في الأربعاء يوليو 03, 2013 11:18 pm


هل الصرع يسبّب تخلّف عقلي ؟



لا. الصرع والتخلف العقلي حالتان مختلفتان . ولكن أحياناً قد تؤدى إصابة قوية في الرأس - فى أثناء الطفولة المبكرة - إلى حدوث الحالتين. 

هل سوف تستمر نوبات الصرع فى المستقبل ؟ 




ليست هناك طريقة مؤكدة لمعرفة هل سوف تنتهي نوبات الصرع مع نمو الطفل . فبالرغم من اختلاف الإحصائيات التى تتناول هذا الموضوع ، فقد أظهرت دراسة حديثة أن 40% من الأطفال الذين يعانون من مرض الصرع يصبحون أصحاء مع الوصول لمرحلة الشباب . إن نوبات الصرع من المحتمل أن تتوقف فى الكبر خصوصاً إذا كانت النوبات غير متكررة وتحدث كل فترة طويلة ، وإذا كان من السهل التحكم فيها بواسطة الأدوية وإذا أظهرت الاختبارات ورسم المخ والأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي ، عدم وجود أى إصابات فى المخ . 
وهناك أنواع معينة من الصرع تتحسن أكثر من الأنواع الأخرى. فعلى سبيل المثال فأن نوبات التشنج الحمي تتوقف مع النمو أكثر من النوبات الأخرى.


إلى متى سوف يحتاج الطفل لتناول علاج الصرع ؟



من المعتاد أن يوصي الطبيب باستمرار تناول العلاج المضاد للتشنج حتى تتوقف النوبات تماماً لمدة سنة أو سنتين . وفى بعض الظروف يوصي الطبيب بالاستمرار فى العلاج لمدد طويلة مثل بعض الحالات الخاصة ( مثل نوبات الصرع العضلي Myoclonic Epilepsy ) التى تحتاج للعلاج لفترات طويلة .
كذلك قد يوصي الطبيب بالتوقف عن العلاج قبل وصول الطفل لسن المراهقة ليسمح بفترة سنتين متابعة لملاحظة هل ستعود النوبات أم لا . فعندما يصل الطفل لسن المراهقة والشباب فأن هاتين السنتين قد ترجع النوبات خلالها – ربما أثناء قيادة السيارات .. وهذا أمر خطير قد يؤدى إلى سحب رخصة القيادة أو فقد الوظيفة . 
وعندما يوصي الطبيب بالتوقف عن استخدام الأدوية المضادة للتشنج فإنه يجب سحب العقار بطريقة تدريجية . وإذا ظهرت أى علامات منذرة بقرب حدوث نوبات صرعية جديدة فأنه يجب العودة لاستخدام الأدوية فوراً . أن فرصة حدوث نوبات صرعية تكون فى أعلى معدلاتها فى السنة الأولى عقب التوقف عن العلاج وأثناء هذه الفترة يجب توخي الحرص لحماية الطفل من حدوث أى إصابات . 

ماذا أعمل إذا حدث لابنى نوبة حساسية أثناء العلاج ؟ 




إن أهم علامات حدوث حساسية مع العلاج هو ظهور الطفح الجلدي خصوصا ظهور طفح أحمر مع حدوث حكة جلدية ( هرش ) . ويسبب عقار تجريتول وايبانوتين حدوث الحساسية الجلدية فى بعض الأحيان . أن حدوث هذه الحساسية أمر خطير خصوصا إذا استمر العلاج حيث يزداد الطفح الجلدي وينتشر ويؤدى إلى تقشر الجلد ... لذلك يجب الاتصال بالطبيب فوراً عند حدوث هذه الأعراض . 
وهناك أعراض أخرى للحساسية منها :- 



  1. حدوث نوبات حمي بدون سبب واضح .
  2. حدوث ورم بالمفاصل.
  3. هبوط فى نشاط نخاع العظم مما يؤدى إلى حدوث الأنيميا والميل للنزف وزيادة التعرض للالتهابات .
  4. أمراض الحساسية بالكبد مما يؤدى إلى تلون الجلد والعين باللون الأصفر(اليرقان) ونزول البراز فاتح اللون وحدوث نوبات قيئ والآلام بالبطن ...هذه الأمراض قد تحدث مع استخدام أدوية ديباكين وكونفيولكس وايبانوتين. 


ما العمل إذا استمرت نوبات الصرع بالرغم من العلاج ؟ 



إذا استمرت نوبات الصرع بالرغم من الانتظام فى العلاج فهذا لا يعنى أن العلاج غير مجدى ... فهناك احتمال أن الطفل ما زال يعاني من النوبات الصرعية بسبب واحد من الأسباب الآتية :- 




  1. أن جرعة العلاج غير مناسبة .
  2. نقص جرعة أو أكثر من الجرعات الدوائية .
  3. رفض الطفل تناول العلاج .
  4. حدوث نوبات قيئ أو إسهال للطفل مما يؤدى إلى عدم امتصاص الدواء من الأمعاء
  5. أن الدواء المستخدم للعلاج غير مناسب للحالة المرضية . 


أن العلاج الدوائي للنوبات الصرعية يجب أن يُنظم حسب كل حالة . وعادة فان الطبيب يبدأ العلاج بجرعات منخفضة من أجل تجنب حدوث أى أعراض جانبية ، ومن أجل إعطاء الطفل الوقت للتعود على الدواء وتحمل تأثيره. والكثير من الآثار الجانبية للدواء مثل الهمدان والدوخة وزيادة النوم تختفي مع الوقت ومع مرور الوقت تزداد الجرعة تدريجيا إلى الجرعة المناسبة التى تؤدى إلى منع ظهور نوبات الصرع والتحكم فيها . وإذا ظهرت نوبات أخرى فأنه يمكن زيادة الجرعة العلاجية حتى نمنع هذه النوبات ...وعند ظهور أى أعراض جانبية للدواء أو إذا استمرت النوبات فى الحدوث بالرغم من الوصول للجرعة القصوى للدواء …. حينئذ فأنه يجب تغير هذا النوع من الدواء.

التغيرات السلوكية المصاحبة لمرض الصرع :



أحيانا تحدث بعض التغيرات السلوكية على الأطفال بعد استخدام الأدوية المضادة للصرع . فقد يبدو الطفل بطئ الحركة وقد يعانى من بعض صعوبات التعليم أو على العكس من ذلك يعانى من الإفراط فى الحركة . وهناك العديد من الأسباب التى تؤدى لهذه التغيرات …فمن الممكن أن تكون هذه التغيرات السلوكية ناتجة عن الأعراض الجانبية للأدوية ، ومع الوقت تتلاشى هذه الأعراض والتغيرات السلوكية بعد أن يعتاد الطفل على الدواء .



كما قد تكون هذه التغيرات السلوكية نتيجة لحدوث نوبات صرعية ، تحدث أثناء النوم أو نوبات لا يلاحظها الآباء . كذلك يجب أن يوضع فى الاعتبار أن العديد من الأطفال الذين يعانون من نوبات الصرع يكون لديهم كذلك بعض صعوبات التعلم أو يكون لديهم مرض نقص الانتباه مع فرط الحركة كأعراض مصاحبة للصرع . وهذه الأمراض تسبب مشاكل فى المدرسة وتحتاج لان توضع فى الاعتبار عند علاج مرض الصرع .
لذلك لا توجد أى مبررات للتوقف عن استخدام الأدوية المضادة للصرع بدون استشارة الطبيب المعالج … لأن التوقف المفاجئ عن العلاج قد يؤدى إلى حدوث نوبات صرعية متكررة وهى حالة مرضية خطيرة .
avatar
fatoom
مشرفة
مشرفة

عدد المساهمات : 1247
نقاط : 6312
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 11/02/2012

خاص للزوار
تردد1:
0/0  (0/0)
أسألة الزوار:
50/50  (50/50)
ddddddkkkkkkk:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى