[تَوْحِيْدُ الأُلُوُهِيَّةْ]

اذهب الى الأسفل

default [تَوْحِيْدُ الأُلُوُهِيَّةْ]

مُساهمة من طرف أبو بكر في الثلاثاء مايو 12, 2015 6:20 pm

"ومعناه:إفراد اللّه -تعالى- بالعبادة، والخضوع، والطّاعة المطلقة، فلا يعبد إلا اللّه وحده، ولا يشرك به شيء في الأرض أو في السّماء.
• ولا يتحقق التّوحيد ما لم ينضم توحيد الألوهيّة إلى توحيد الربوبيّة؛ فإنّ هذا وحده لا يكفي، فالعرب المشركون كانوا يقرّون به، ومع هذا لم يدخلهم في الإسلام لأنهم أشركوا باللّه ما لم ينزل به سلطاناً، واتّخذوا مع اللّه آلهةً أخرى؛ زعموا أنها تقربهم إلى اللّه زلفى أو تشفع لهم عند اللّه.
• والنّصارى لم ينكروا أن اللّه ربّ السّموات والأرض، ولكنّهم أشركوا به المسيح عيسى، واتّخذوه إلهاً من دون اللّه، واعتبر القرآن هؤلاء وأولئك كفاراً تحرم عليهم الجنّة ويُخلّدون في النّار.
• ومنذ أقدم العصور ضل النّاس عن هذا التّوحيد، فعبدوا من دون اللّه آلهةً شتىً؛ عبد قوم نوح وداً، وسواعاً، ويغوث ويعوق، ونسراً.
وعبد قوم إبراهيم الأصنام.
وعبد قدماء المصريين العجل.
وعبد الهندوس البقر.
وعبد أهل سبأ الشمس.
وعبد الصّابئون الكواكب.
وعبد المجوس النّار.
وعبد العرب الأوثان والحجارة. 
وعبد النّصارى المسيح وأمه.
وعبدوا الأحبار والرهبان من دون اللّه.
•• فهؤلاء كلهم مشركون لأنهم لم يفردوا اللّه -تعالى- بالعبادة التي لا تستحق لأحدٍ غيره..
(المُجلى في شرح القواعد المُثلى- كاملة الكوّاري -٣٢-٣٣).
avatar
أبو بكر
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 45
نقاط : 1588
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/09/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى